#مراجعة_أدبية
#متابعة
رباعية نابولي
الكاتبة الايطالية ايلينا فيرنانتي
المترجم : معاوية عبد المجيد
الجزئين الثالث : الهاربون والباقون
الرابع : حكاية الطفلة الضائعة
انهيت البارحة اخر جزء من رباعية نابولي للعظيمة فيرنانتي
رغم تضمن الروايات الأربعة لقالب واحد ألا وهو الصداقة بين ايلينا وليلا وصعاب العلاقة من غيرة إلى اهتمام وود وحسد من النجاح وشفقة إلا أن الكاتبة استطاعت الاشارة الى الكثير من الرسائل المهمة الموجودة في حياتنا اليومية استطاعت أن تصنع من المواقف اليومية عِبرة للقراء كي يعلمو بالنهاية لا شيء باق لا حب ولا شهرة ولا عرفان وامتنان من الاخوات والابناء والاصدقاء والحي ... وأن الشخص بالرغم من كل الهالة التي تحيط به سينتهي ب ملخص عن حياته يسعى إلى السلام والهدوء يرمز إلى الشكر على نعم الرب وعلى ذنوب كنا سنقترفها لكن تم انقاذنا في اخر لحظة
فيرنانتي أثرت بي بعمق ك انسانة وك صديقة و ك شخص يسعى لتحقيق النجاح في حياته المهنية ...
لن تنتهي خلافات الاشتراكيون والفاشيون وطبقة البروليتاريا والشيوعية والمسيحية الديمقراطية والسياسة التي تبدو عند شخصيات الرواية صراع البقاء الذي جعل كل شخصية تذهب نحو منحى مختلف السياسة التي جعلت شخصية بطل الرواية نينو يفعل كل ما بوسعه لتبوء منصب بالبرلمان يتسلق على أكتاف المعارف و تختفي عدم نزاهته وتسلقه وسوقيته خلف جمال جذاب وملفت يطيح بالشخصيات النسائية المهمة ضمن الرباعية بغض النظر عن مكانة هذه المرأة سواء أمية او كاتبة او أستاذة جامعية او طبيبة
لا شيء عن الطريقة التي أسرت بها روايات (نابولي) وأمسكتني بها يبدو منطقياً عدد صفحات النص الإيضاحي التي تكاد لا تكسر بمسافة بادئة في الفقرة ؛ الشخصيات تضرب رأسها بلا هوادة ضد الفقر والعنف، وتعود مرة تلو الأخرى إلى الأماكن والأشخاص الذين سببوا لها أكبر قدر من البؤس ؛ فترات من الأمل والخلاص وصلت إلى نهايتها المريرة بسبب الخيارات السيئة والحد من الحدة المحلية. وحتى الآن. وحتى الآن. أعلم أنني بقراءة رواية (إيلينا فيرانتي)، شاركت في واحدة من أعظم الرحلات الأدبية، الأعياد، الأحلام، الإنجازات في القرن الواحد والعشرين. ليس الأمر أن روايات نابولي، التي بنيت على فرضية بسيطة تتمثل في صداقة الأنثى من الطفولة إلى الشيخوخة، تفتح آفاقاً جديدة. إنها أن فيرانتي يعيدنا إلى أفضل ما يمكن أن نكون عليه كقراء: مدروسين، صبورين، متبصرين، مستعدين للتعمق في طبقات المعنى، لرؤية ما وراء السطح البارد للأحداث اليومية إلى صهارة المشاعر الهادرة تحتها. في الماضي، إليوت، تولستوي، وولف، طالب الشيء نفسه ومكافآت فيرانتي هي كبيرة.
رسائل من الرواية :
1 .الانسان المهمش المحبوس في مكان واحد رح يلاقي الخارج متل الجائزة بس الانسان اللي متل لينو رح يفهم انو كل الأماكن نقمة عالشخص حتى لو كان بقصر
2. جو الثقافة بيأطر الشخص ضمن نمط واحد إلا وهوي الانسان المثقف والعالم بكل شي .. الناس تراه أنيقاً حتى بكلماته وهندامه ومحط اثارة للجدل والطلب فيحترمونه
3.بطلة الرواية كاتبة مثقفة وعندها العدة والعتاد اللازمين لأي نقاش لكن عدم ثقتها بنفسها عم تولد هاد الإحساس بالقلق بكل لحظة بيكون موجود نقاش أو حوار أو طرح آراء
#نور_البسام
6/2/21

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
❤️كل الحب ❤️