بين ثنايا الألم يخلق الثناء
لا ننتمي بالجسد بل الروح
نهرب من حي كان يوم متأصل فينا
تسافر الروح
هنا حطت في دمشق وذهبت ابعد من ذلك
ما بعد البحار
وعادت نحو سهل الغاب
فتولد إحساس بالطيران
رحالنا حطت في كسب
لتعلن اخيرا نهاية الرحلة
في قرية نائية
الزاوية المعتادة على نافذة الأمل
لكن كان للجسد رأيٌ اخر
بقي ثابت في مكان لا ننتمي إليه
ابتعد عنا بعد أن تُهت فيه
لدمشق هنا حنين يسير بي يقظة وحلم
يحط رحاله على جدار بيت دمشقي قديم
يتوه سحراً بمتعة الياسمين حين تغمر رائحته الشهية
الروح بعد الجسد
مسرح متهالك القوى ... يتناغم مع أنين الحب والحنين
يناشد كل اشيائي جسدا كان ام روح
يشدني نحو خشبة المسرح لأسدل الستار
نغم يأتي من مقاعد الجمهور
صوت يعلو ثم ينخفض
يتنفس الصعداء
يدندن اجمل الحان الهناء
ويقف على ناصية الإبداع ليصفق بحرارة
اختلس النظر من خلف الستار
إلهي هو ...
قديس الشمس
أبولو
كنت واثقة ان يداً سوف تمتد
تأخذ هذه الطفلة داخلي
نحسبها من الضياع وتنثر حولها
ياسمين وحُب

❤❤ مبدعة
ردحذف❤❤
حذف❤
ردحذف