الثلاثاء، 2 فبراير 2021

الطفلة الضائعة


بين ثنايا الألم يخلق الثناء 

لا ننتمي بالجسد بل الروح
نهرب من حي كان يوم متأصل فينا
تسافر الروح
هنا حطت في دمشق وذهبت ابعد من ذلك
ما بعد البحار
وعادت نحو سهل الغاب
فتولد إحساس بالطيران
رحالنا حطت في كسب
لتعلن اخيرا نهاية الرحلة
في قرية نائية
الزاوية المعتادة على نافذة الأمل
لكن كان للجسد رأيٌ اخر
بقي ثابت في مكان لا ننتمي إليه
ابتعد عنا بعد أن تُهت فيه
لدمشق هنا حنين يسير بي يقظة وحلم
يحط رحاله على  جدار بيت دمشقي قديم
يتوه سحراً بمتعة الياسمين حين تغمر رائحته الشهية
الروح بعد الجسد
مسرح متهالك القوى ... يتناغم مع أنين الحب والحنين
يناشد كل اشيائي جسدا كان ام روح
يشدني نحو خشبة المسرح لأسدل الستار
نغم يأتي من مقاعد الجمهور
صوت يعلو ثم ينخفض
يتنفس الصعداء
يدندن اجمل الحان الهناء
ويقف على ناصية الإبداع ليصفق بحرارة
اختلس النظر من خلف الستار
إلهي هو ...
قديس الشمس
أبولو
كنت واثقة ان يداً سوف تمتد
تأخذ هذه الطفلة داخلي
نحسبها من الضياع وتنثر حولها
ياسمين وحُب

هناك 3 تعليقات:

❤️كل الحب ❤️