الاثنين، 17 مايو 2021

قرية مجهولة الهوية

 الحياة ليست وردية ، ولا تفكري أبداً ان تكوني شخص مثالي هذا ما أخبرتني به إحدى الجدات يوماً ما رحمها الله 

قالت بصوتها الحنون وأطربت المساء بصوتها الفيروزي الساحر ..

في القرية كل شيء هادئ .. ليل المدينة الصاخب لا يمت للقرية بصلة ... هنا تهدأ الحواس وبعدها تهدأ الروح 

المكان يحيي الانسان من جديد 

في مدينتنا التي نحب ان نحيا بها لسبب بسيط وهو المستقبل الافضل الغير متوفر في مكان آخر ...

نزدهر ونرى افضل إمكانياتنا تتحول إلى واقع وحقيقة لكن بالمقابل حياتنا تصبح على دقات الساعة مرسومة بدقة وتفاصيل مملة في خضم الحياة ننسى أن نعيش 

هنا في نافذتي التي أخترتها ان تكون لي في مكان جديد 

أرى الحياة كلها... ارسم لكل تفصيل نجمة في السماء 

وصباحاً يحيي صباحاتنا السابقة كلها 

"'مرحباً  بالجارة الجديدة " قالت لي إحدى الجارات 

يا هلا يا هلا مرحبا "رددت بابتسامة تحيي الذكريات الجميلة في الروح  تشكر كل ما هو حنون لأنه يعيد إلينا عهد جميل  

هنا السلام لا يحتاج مقابل فقط عليك ان تبتسم 

من انتي يا من سكنتي الحي الجديد قال لي بلطف 

شخص هادئ يوحي للجميع بأنه إنسان يمتلك من الطيبة مقدار يصل إلى السماء لم يعد موجوداً في يومنا هذا 

لكن كل من يعرفه يقول عنه أنه إنسان مزاجه متناقض بحيث يمكن أن يغضب  منك لأي فعل تقوم به .. أما انا لم أرى كل هذا الغضب في عينيه وجدت جمالاً لا مثيل له ... وجدت روح حية مازالت تعيش  على ذكريات الماضي الجميل ... 

عند رؤيتي له لأول مرة لم أفهم شخصيته جيداً لكن مع مرور كل تحية صباحية جديدة ومع مرور كل موقف حياتي 

رأيت فيه عمق الصدق الموجود في عالم تمنينا يوماً ما لو أننا صادفناه او عشنا به  ومن خلاله تكونت شخصيتنا ..

الزمن الجميل الذي أحيا به من خلال كبارنا يوماً بعد يوم ... زمن الأبيض والأسود زمن عبد الحليم وفيروز ... محمد عبد الوهاب و صباح ... نصري شمس الدين وأم كلثوم 

كارم محمود ومروان محفوظ 

زمن كان للسينما قدسية و للمسرح سحر خاص مرتبط بالرؤية الحقيقية للأحداث والتمازج الحقيقي للشخوص مع الجمهور ... الضحك من القلب و البكاء حد التعب 

نعم عندما أراك أيها الجار أذكر كل الأشياء الجميلة 

شكرا لك على هذه الحلاوة العفوية 

شكرا لك أيتها الجدة على كل ما زرعته بي ... نعم انا لست مثالية لكن ماهو مثالي لم يتواجد يوماً وإن تواجد صدقي أننا لن نحبه او نمتزج معه بالحياة ...

شخص مليء بالعيوب يتخلله بعض الكماليات وبعض الدروس التي لقنتها لي الحياة لكن فخورة انا بكل ذلك 

فخورة بالبساطة التي مازالت حد هذه اللحظة تسعد قلبي 

سعيدة بما أصبحت عليه وإنجازاتي البسيطة 

نعم انا ابنة الحياة 

نافذتي أغلقت لليوم ... أغلقت حتى الصباح بقلب مليء بالحب والهناء والرضا

سيروم الفرح

 نحتاج بضعة قطرات من الفرح ، نضعها على قالب الحلوى كي نصنع سعادة لأحد ما في أصقاع الأرض ، غذاء الروح مفقود بحثت عنه في كل المحال التجارية .. دخلت طبيب القلوب ... و محل تصليح الأوردة والشرايين لم أجد شيئا ... دخلت اخيرا الصيدلية 

قالت لي الدكتورة ميم انتهى اخر سيروم للفرح منذ بعض دقائق .. لو انكِ أتيت باكراً 

كنت أرى ازدحام على محطات الوقود و الأفران و وسائل النقل ... لكن اليوم كان مختلف ... فقد كانوا يبحثون عن ترياق السعادة.. والفرح الغائب خلف رتابة  الحياة ومرارتها ... خجلت من العم ابو علي الذي اتاني بحاجة بعض قطرات فكان يجدني الشخص الوحيد الذي يحافظ على اخر قطرات الفرح والتفاؤل ... خاب ظنه بي ... كما خاب ظني بنفسي 

بعد يضع سنوات 

"تخيل أننا ما زلنا نبحث عنها  "قال روبوت رقم 1

"ما هي" أجاب الانسان 

انت لن تفهم فالسعادة لم تمر عليك يوما"

سخرية القدر اليس كذلك ؟

استيقظت من هذا الحلم البشع لا بل الكابوس 

لأجد نفسي في مسرح ضخم ... هنالك أعداد تشارك بالاحتفال فقد عاد ... من هو سألت أحدهم 

أجاب بحماس الفرح الا تعرفين ؟

للاسف كنت في حلم سيء لم يخبرني أحد

لكنه شعر بالأسى على روحي المنتهية الصلاحية ... يختبئ خلف ستائر الفرح خوفا من فقدانه مرة أخرى 

اذا هو موجود ... ماهو أجاب 

قلت له بصوت مرتفع قليلا بسبب صوت الموسيقا العالي

جعل يختبئ خلفي ويخبرني بأن اصمت  كي لا يعيدوه للزنزانة 

بدا كمن رأى شبح . .... فتعجبت حاله 

قال هنا في بُعدنا من يشعر بالاسى يحكم عليه بالفرح المؤبد بشريط حياة ملفق يستذكر كل لحظة سعيدة ويحولها إلى عمر ...

والكثير من الشيء ك عدمه لا اريد ان تتسببي لي ولكِ بشقاء لا نهاية له 

فدعينا ندعي الفرح قليلا ... كي لا يقطرونه لنا حتى أثناء نومنا 

استيقظت من الحلم ل أشعر بأن اللحظة تُعاد مرة تلو مرة 

وشكرت الله على قطرات الفرح الموجودة في حياتنا وتمنيت ان لا تزيد بعد هذا الكابوس 

                               "انتهى المشهد "

صفق الجمهور وانحنيت انا


الخوف

 الخوف 

الخوف مفهوم غامض عند البعض ومريب عند الآخرين ، فطرة سلمية لا عيب بها ...

ولكن كأي إنسان بالكون نحاول أن نخفيه عن الآخرين لأننا نعتبر إظهاره ضعف و كسر شخصية ...

في حين الضعف الحقيقي يكون عندما لا نستطيع السيطرة على خوفنا 

لذلك تجد البعض يتأقلم مع خوفه من شيء ما ويُسيّر حياته على هذا الأساس ... أما الآخرين فيكسرون هذا الخوف بالانخراط معه اكثر ... ك خوف أحدهم من الكلاب فتراه يشتري كلباً ويعيش معه ليكسر هذا الحاجز أو الخوف من العيش في مكان جديد فتجده أقدم على هذه الخطوة بدون تردد.. وهنا لا يسعنا إلا أن نحترم هذا الشخص الذي يحاول بشتى السبل أن يعيش لا ان يتمنى العيش 

نخاف غالباً من ان نكون على طبيعتنا أو أن نكون نساء /رجالاً جيدين فالجيد في هذا الوقت يُحرم عليه العيش في كنف الحاضر

نخاف من النقاش لأن لدينا قناعة ان هذا النقاش سيودي بنا إلى محطات لا نريدها او إلى خسارة احبائنا، في بعض الأحيان نخاف كثيرا من ان نرتكب خطأ بحق أحدهم 

لكن في خضم كل هذا الخوف ننسى أن نعيش .. نشتري الدنيا ونمشي إلى حيث تأخذنا دون أن يكون لنا ادنى إرادة بما نرغب به 

ان نخاف يعني أننا بشر ... لكن أن نجعل الخوف محور حياتنا  يعني أننا على طور فقدان هذه الحياة 

سواء كنت ترغب بمصادقة أحد جديد او البوح بمشاعر فعلا تشعر بها ليست مجاملة أو في حال كنت لا ترغب في شيء ما ... لا تخاف تكلم قبل ان يفوت الآوان ولا تنسى في كل يوم ان تؤكد حبك لأصدقائك وعائلتك و شريكك العاطفي... ان كان بالكلام او بالعيون او بالفعل ... الخوف من الاعتراف بالمشاعر والحب هو أبشع أنواع الخوف فهو يلزمنا نحو كبت أعظم .. كبت يودي بنا إلى التهلكة 

لا تخاف ان تعطي من قلبك فبين كل عشر أشخاص هنالك اثنين يقدرون ويفخرون بك ... و لهم الحق أيضا بعطائك سواء كان عطاء مهني أو بالحياة الخاصة لكل إنسان 

ان نعيش يعني ان نقدم على ترك كل مخاوف الماضي واخطائه وارتكاب أخطاء جديدة (لا تخاف  من كونك غير كامل فالكمال ليش للبشر نحن فُطرنا على ارتكاب الأخطاء و الخوف من المستقبل  والحاضر ) 

لكن حاول ترك كل شي مرة واحدة فقط والاستمتاع باللحظة


شجرة بيت جدي حكاية قرية

 

شجرة بيت جدي 

كانت هذه الشجرة أعلى من طموحاتنا ، نحاول تسلقها بدون القدرة على ذلك ونرى أننا ان نجحنا في ذلك نصبح ابطالاً في أعين الكبار وأشقياء في أعين أهالينا ..

كبرنا ومازالت قدرتنا على تسلق هذه الشجرة مستحيلة ليس لشيء سوى اننا فقط كبرنا ولم يعد يليق بنا 

وبين الطفولة والكبر الكثير من المفاهيم لم تعد تليق بنا ،

تحولت حياة كل شخص فينا إلى شجرة بحالها وأصبحت تارة  هادئة وتارة متخبطة 

كان الحي كبيرا جداً هرمنا نحن وهو ما يزال يقاوم .. 

معارفنا منهم من توفاه الله ومنهم من شقي من حياة أصبحت كالسم ، 

مازلت أذكر عودتنا من دمشق بشوق كل صيف لنركض نحو حضن جدي وجدتي وندور في الأحياء غير أبهين لخوف أحد علينا ، 

بوقت ليس ببعيد ضربني ابن الجيران بكرة ثلج على عيني .. وآخر بكرة السلة على بطني تألمت كثيراً حينها لكن اليوم أصبحت ذكرى جميلة نشعر بالحنين إليها ...

منذ وقت ليس بطويل بدأت الحرب واستشهد اول شبابنا وفُقد الآخر وبدأت الاعداد تزداد والأرواح تعصر الألم المخيف 

رحلت معهم أصوات ضحكاتهم من طرقات كانت قد حفظتهم وحفظوها وأصوات دراجاتهم النارية تتجول في قريتنا ، وأصوات أقدامهم تغدو نحو  أمل قادم 

شجرة الحياة نفسها امتدت حتى تأخذ من أرواح شبابنا وتكبر وتغدو أعظم وأقوى وأكثر حُزناً

حاولنا نحن ان نكون على اختلافنا مُكون أساسي في حياة الآخرين ، قدوة لغيرنا ، و حاولنا حماية أحدهم يوماً ما ف وطأت أقدامنا النار 

كانت ابتسامة واحدة تكفي لكي تجعل أقسى قلب يفرح و يعيش 

نكهة حياتنا كانت عتيقة ، مميزة وقادرة على إحلال السلام نكهة حياتنا كانت قوية ك جذع شجرة الجوز المتربعة في شموخ منذ أمد 

ركضنا حباً باللعب منذ الصغر وركضنا خوفاً على حياتنا في شبابنا ومانزال نسعى حتى نهرم 

...

في هذه الأرض رائحة الحب وعبق السلام ... في هذه الأرض تغمض عينيك لتشعر بأنك حر ، وفي هذه الأرض أيضاً روح وحب وفرح وابتسامة 

في هذه الأرض العائلة... حافظوا على ما تبقى من جمال في هذا الكوكب حافظوا على أنفسكم 

قرية الحاطرية 4/5/21

دمشق الجزء الثاني

 

هذا المساء كل شيء تحول إلى يقين مطلق ، يقين بأننا أحياء لسبب معين وأننا بامتحان دائم 

يتحول المساء  إلى ضجيج مطلق يعم أنحاء المدينة ، الناس هنا غرباء يجمعهم أمل واعد بأن غداً يوم جديد وأن الافضل قادم رغم انه أمل ممزوج بالحزن والقهر 

أحياء دمشق القديمة صامدة ،

ما معنى كلمة صمود عند شعب عايش الألم والحرب والحزن والشهادة 

الحب هنا يعيش وهنا أرضه ، رغم انه حب خجول 

يد العاشق متمسكة بيد محبوبته يسيران معاً بخطوات خجولة  نحو الياسمين والحب نحو أحياء باب توما والقيمرية ينسى الوقت سارق القلوب وسارق الأرواح يأتي إليهما مسرعا ً ثم يقف لعدة ثوان شارد في عميق مشاعرهم .. قرر اليوم ملك الموت ان ينسى نفسه مع الحب تخطاهما وسار دون عودة ، أصوات ضحكاتهم سُمع صداها في القصاع 

نعم انه الحب ينتصر مرة أخرى .. نعم أنها دمشق تعود للحياة تنتعش وتأخذ نفساً عميقاً من الحياة .. رائحة الحب والعيد والفرح تنبعث من المنازل نعم ها ما تستحقه دمشق وقاطنيها 

في مقهى الست في طرطوس تعزف صبية جميلة نغمات الحب تعانق دمشق وتحيا وتضحك 

شاعر في إحدى مقاهي باب توما يصدح بصوته الساحر فيصمت الجميع في حرم الجمال 

بلد الثقافة والحب .. بلد الناس البسطاء الناس الذين ترضيهم ابتسامة لطفل في الحي وأم تعانق ابنها القدم من السفر . 

اليوم كان جميلا رجل وزوجته يشاركان ابنهما المغترب لحظات في أسواق دمشق تحيا الأم بابتسامة وتشعر بابنها يسير إلى جانبها 

والاب يتألم حرقة عدم وجوده في الحقيقة .

في الجيش أمضى شاب ثلاثيني اخر تسع سنوات من حياته نسي فيها طعم الحياة الحقيقي ليتمكن شاب اخر من العيش مع أهله ،و صبية ما بالعمل والحب ، وعائلة بسيطة ان تعيش فرحة العيد ....

وانا أراقب من نافذة الباص أراقب بصمت و أرد ابتسامة رجل مسن واشارك امرأة ما همومها خلال دقائق معدودة 

دمشق جميلة في ازدحامها رغم صعوبة العيش .. 

دمشق التي تستحق الحياة موجودة في جذورنا وفي الكيان والروح 

تحاول امرأة ما اللحاق بالباص مع ابنتها الصغيرة تركضان بضحكة ترد  الروح وتجلسان اخيراً بعد ان يبادلهما شابين مقاعدهما التي وجدوها بصعوبة  ... شابين قررا ان يُفرحا قلب طفلة 

صعد شاب باللحظات الأخيرة  وبدأ بتوزيع الجوري على الركاب كل جورية تحمل هدية .. وكل جورية تحمل قصة ... 

أبكت الكثيرين وافرحت الكثيرين وانا هنا حين أتى دوري ابتسمت ابتسامة المنتصر ... فأنا عندي أمل بأهل البلد وعندي امل بالحياة ... وأملي الأكبر أننا في لحظة ما اجتزنا هذا الامتحان 

هي لحظات من الحب الجميل والروح .. نكهة الحياة هنا مميزة ..

11/5/2021

دمشق

دمشق حكاية مدينة


 من دوار الأشمر في منطقة القدم استقليت صباح اليوم حافلة النقل الداخلي .... كل شيء كان عادي الازدحام والناس إلا أن اليوم كانت عيونهم مبتسمة ربما لأنه العيد وربما لأنهم قررو بلحظة معينة ان يرموا الحزن والعبوس خلفهم ولو ليوم واحد ليوم يستحق هذا الفرح ..

كالعادة في اخر فترة في مدينة دمشق الحافلة تقل ضعف العدد المسموح لأن أزمة النقل ماتزال مستمرة لكن أكثر ما لفتني هو عدد من الصِبيّة تقريبا 10 اولاد  لا يتجاوز عمر الكبير فيهم اثنا عشر سنة مقبلين على الحياة بلهفة ولأنه اول ايام العيد فقررو ان يقضوا يومهم في شوارع دمشق ..اصواتهم سمعت في كل الحافلة وصدى فرحهم وضحكاتهم أحد يخبر صديقه أنه يملك عشرة آلاف ليرة وأنه يرغب بتناول الشاورما وآخر يقول " انا معي خمسة" أي خمسة آلاف وآخر يخبرهم أن اول  اتجاهاتهم سوف تكون بكداش بعضهم يمسك الرشاشات في ايديهم ورغم أنه لعبة إلا أنه من الصعب رؤية هذا الجيل يرغب بالتعامل مع العنف ...

لا ادري حقاً هل أضع اللوم على اهاليهم ، وهل يعلمون أين يذهب أولادهم ،، وسؤال اخر هل هو استهتار ام ترك الحرص ليعتمدو على انفسهم ام ماذا ؟

في حين كانت سيدة تتأفف منهم وأخرى تقول لهم "يا أمي ما بصير هيك" وهم لا يبالون ويمازحون السائق وتارة يقولون له أوقف الباص هنا وتارة هناك  ، فرح الناس منعهم من إبداء رأيهم او أنهم مثلي لا يتدخلون بما لا يعنيهم ، أو أنهم لا يبالون 

استطاع عشرة أطفال رسم ابتسامات صباحية على وجه الجميع ..

صرت أراهم في كل مكان أو أنني اتخيلهم ففي حديقة تشرين كان يوجد أمثالهم الكثير يحملون نراجيلهم على اكتافهم ، واقعون  في حيرة من امرهم ،  اي مكان بهذه الحديقة الشاسعة سيجلسون ..

العيد هادئ رغم ضجيج السيارات والأبواق المتتالية 

ومساء ً يتحول هذا الهدوء آلة حياة أخرى يروي عطش الناس  وفضولهم 

يرسم ابتسامة على عيون التقت بالصدفة ، وعلى شاب يحاول ان يفتح حديث مع فتاة ظهرت أمامه كالسحر 

وجوه حائرة ترغب بالمضي قدماً و تحاول بشتى السبل أن تنسى كل شيء اخر في الحياة .. لتمضي وقتاً جميلاً مع العائلة والأصدقاء 

العيد يرسم خيط رفيع من السعادة لا نستطيع شده بقوة كي لا ينقطع ، ولا نستطيع افلاته خوفاً من الضياع في عالم المجهول ،

هنا دمشق هنا مدينة الحياة 

هنا القدس من دمشق 

هنا الوطن الذي حياته لا تنضب ، وكل شيء فيه عصي على الفهم  ...

دمشق 

13/5/21