الخميس، 30 أبريل 2020
رض نفسي
الاثنين، 27 أبريل 2020
في أمل الجزء الثالث
الأحد، 26 أبريل 2020
في أمل الجزء الثاني
السبت، 25 أبريل 2020
في أمل الجزء الأول
السبت، 11 أبريل 2020
أبولو إله الشمس
الجمعة، 10 أبريل 2020
حكايتي مع المدن 2
بين مكان تتوق له ومكان انت معتاد عليه ومكان ينتابك الفضول حوله تعبث بك شخصيتك
ثلاث مدن اختارت شخوصي ان ترسم لي فيها درباً..
لوهلة تجد كل الطرقات متشابهة ف ليمون طرطوس يشابه نكهة ياسمين دمشق مدموج ب نكهة حِمصية
وفي اسطورتي انا فلكل مدينة عشقها الخاص... كل واحدة منها كوكب خاص بي
يجمعها شيء واحد ألا وهو أنت إله الشمس
فقد رسمنا خطواتنا في كل شارع وكل رصيف أمل وغدونا في سباق مع الزمن لنلون حارات باب توما و كورنيش عروس البحر
مع ساعات قليلة في حِمص المتألقة
شعرت بدمشق تُخرج عباءتها لتضفي الدفء في قلوب قاطنيها... نظرات الناس كلها أمل بعضها يحمل الخوف والترقب وبعضهم أكثر انشغالاً من أن ينتظر خريف العمر
شوارع مكتظة رغم كل شيء... ضحكات هنا وهناك
رائحة رغيف خبز طازج في يد شاب في مقتبل العمر..
ابتسامة أصحاب المحال
الساعة التاسعة مساءً وصوت أم كلثوم يصدح من محال قريبة تجاور الجامع الأموي
كل شي عصي على الحرب...
قلوب طاف بها الحزن منتظرة ضوء أخر النفق
عجوز تطلب من شاب أن يجلسها مكانه في باص النقل الداخلي ويتمنع مشهد مكرر كما قيل لي في دمشق حالياً
... طفلة تقتات بقايا سندويشات كانو قد تركوها شباب على الطاولة المجاورة... تنظر من بعيد منتظرة اللحظة المناسبة للركض نحو الطعام تضع بقايا الكاتشب وتهرب بالساندويتش لها ولأخيها... أيضاً مشهد مكرر ... أعتذر منك صغيرتي
حقاً أعتذر
أما طرطوس مدينة الحياة العائمة على أمواج الحرب... نعم مدينة الحياة اكررها رغم سخرية صديقة من كلمتي هذه
فكل شيء هنا يدعو للحياة مستمرون نحن بعيش أنقاض حياة
باقتطاف الأمل والضحكة من شجرة الحياة
في حمص بدا كل شي لي غريباً والغريب بالأمر هو شعوري بالضياع في مدينة الحب....
أنظر من نافذة السيارة أرى كل شي قد اختلط داخل رأسي
تداخلت المشاهد وتكررت بشكل مخيف
لاشيء جديد...
محال الأكل مليئة بروادها المقاهي أيضاً التي تحمل ثِمات المثقفين...
معرض الكتاب كما قالت لي إحدى المندوبات يحمل إقبالاً شديداً هذا العام... ينظر الناس هنا الى بعضهم بدهشة عبر عدسة نظاراتهم الطبية ثم يستمرون بالبحث عن كلمات تشبههم ربما أبحاث هم في حاجتها وربما فضول يحملهم للانتقال من دار نشر للأخر
أكثر ما آثار إعجابي هو مكان بسيط يجاور حديقة الجاحظ شاب نشيط لمحل يقدم الدرة المشوية والمسلوقة والترمس إلى جانب المشروبات الباردة والقهوة
حوله عشر طاولات مليئة دائماً لايكاد يذهب أحد حتى يكون التالي ينتظر دوره
...
و أنت هنا أمامي أنظر إليك بدهشة الحالِم
نتكلم ونتكلم دون ملل ونتوه في شوارع لم تعرفنا بعد
وأتوه في عينيك
#مدينة_بتوقيت_اللهفة
الخميس، 9 أبريل 2020
أبولو
أحيا من جديد
أخرج من النار
وأسمو نحو إله
انتي العنقاء
وفي بعض الأساطير
طائر الفينيكس
كل الف عام
تسافر إلى مذبح الشمس
إلى هليوبوليس
وفي اسطورتي
تسافر نحو إله تمثل بالشمس
أبولو
تمحي أساطير
هيرودوت
المجد له في الهيكل
عندما ينهض من بيت النار
هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان.
ها هو يدنو بجماله اللامع
من فينيقية محفوفًا بالآلهة
الفينيق و أبولو
خطا أسطورة خاصة
بدروب التقيا بها
في رأسي المشبع
ببريق شمس عينيك
نجمي الاتي من الفضاء
يا من وطأت أسرار الجبال التي
حلقت نحوها
ابحث في أنحاء العالم
وأعود ل أراك وتجد السلام
أخرج من النار
وأسمو نحو إله
انتي العنقاء
وفي بعض الأساطير
طائر الفينيكس
كل الف عام
تسافر إلى مذبح الشمس
إلى هليوبوليس
وفي اسطورتي
تسافر نحو إله تمثل بالشمس
أبولو
تمحي أساطير
هيرودوت
المجد له في الهيكل
عندما ينهض من بيت النار
هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان.
ها هو يدنو بجماله اللامع
من فينيقية محفوفًا بالآلهة
الفينيق و أبولو
خطا أسطورة خاصة
بدروب التقيا بها
في رأسي المشبع
ببريق شمس عينيك
نجمي الاتي من الفضاء
يا من وطأت أسرار الجبال التي
حلقت نحوها
ابحث في أنحاء العالم
وأعود ل أراك وتجد السلام
أبولو سلسلة رسائل إلى إله
أنت
كل ما يشع في الكون
كواكب دوارة
أجرام سماوية
شُهب براقة
لتحقيق الاماني
تستجيب كما الإله
وتصغي لنجوى آلهة عاشقة
تنتظر كسر الأسطورة
لتدنو منك
لتأخذ من رحيق أحلامك
وتضفي ألحان أعتى من بيتهوفين
أنقى... ألطف
شوبان.. بوتشيني
أين كانوا عند ألحان الإله
#أبولو إلهي المقدس
نبوءاتك عند بيثيا
فينوس بانتظارك
لتكمل الرحلة معك إلى
دلفي؛
إلهي الراعي
كهنة دلفي بانتظارك
لغزو الكون
لتوجيهك القدسي
آن لك أن تستريح
آن لنورك أن يسطع داخل قلبي
ولعينيك أن تغدق فرحاً وبهجة
إلهي المقدس
ونجمي الآتي من السماء
كل ما يشع في الكون
كواكب دوارة
أجرام سماوية
شُهب براقة
لتحقيق الاماني
تستجيب كما الإله
وتصغي لنجوى آلهة عاشقة
تنتظر كسر الأسطورة
لتدنو منك
لتأخذ من رحيق أحلامك
وتضفي ألحان أعتى من بيتهوفين
أنقى... ألطف
شوبان.. بوتشيني
أين كانوا عند ألحان الإله
#أبولو إلهي المقدس
نبوءاتك عند بيثيا
فينوس بانتظارك
لتكمل الرحلة معك إلى
دلفي؛
إلهي الراعي
كهنة دلفي بانتظارك
لغزو الكون
لتوجيهك القدسي
آن لك أن تستريح
آن لنورك أن يسطع داخل قلبي
ولعينيك أن تغدق فرحاً وبهجة
إلهي المقدس
ونجمي الآتي من السماء
الثلاثاء، 7 أبريل 2020
حكاية مدينة طرطوس 1
طرطوس والمطر
لا أدري بعد علاقة مع طرطوس دامت أكثر من تسع سنوات او أكثر ما هو مقدار تعلقي بها... او سؤال بنكهة أخرى هل استطيع التخلي عنها!!
سؤال قد يبدو سخيفاً للناس لكن لي... ربما أعظم من حبي لمعظم الأشياء
من حفظ الآخر اكثر انا ام شوارعها هي التي حفظتني
ووضعت من روحها قطعة بازل لتكمل التركيبة
لا يضيع شيء مع الوقت فكل ذكرى سيئة كانت أم جيدة لها بالقلب مكانة
إن لم تعلمنا فهي أكيد ستسعدنا
اعادتني الذاكرة لقارئة الطالع التي تتستر بغطاء بائعة الفول النابت... على مدخل حديقة الباسل من جهة دوار الساعة
كانت سابقاً تركن عربتها على البحر يقابلها مطاعم الطبقة المترفة
قالت لي يومها الكثير من الأشياء لكنني بطبعي لا أصدق فكما يقال " كذب المنجمون ولو صدقو"
لكن اليوم وعندما استعيد كلماتها أرى أنها كانت محقة بعدة أمور...
ألوم نفسي على تصديقها لكن مع مرور السنوات وكثرة التجارب الحياتية أساند كلماتها تلك... كانت وقتها قد تركت انطباعاً بالغرابة داخل عقلي
تبيع الفول لطفل يرافق والديه
تعبس بوجه بعض المارة و تضحك للاخرين غريب أمرها
شعرها أشعث تضع إشارب ابيض مع تنورة سوداء و بلوز اسود وجهها تارة يبدو كثير الشر و تارة يبدو لطيفاً كنسمة
اجلس أغلب الأوقات كنت بالمقاعد التي تجاورها سامحة لنفسي بأن اسمع احاديثها مع العابرين على حافة المستقبل في كلماتها
....
اسمع رجل يتأفف منها بصوت منخفض ويهز رأسه رافضاً لكل ما تقوله
استمتع لمراقبة الآخرين أحياناً تستطيع بعد فترة زمنية أن تحفظ طباع الناس وردات الفعل وأحياناً أخرى أرى نفسي متطفلة فأتجول بالمدينة نحو السوق وأجامل المارة بابتسامة لطيفة او أحاربهم بعبوس مقيت
الناس لطفاء مجرد ان تبتسم لهم
أما المدينة ف تكون لطيفة حين تمطر فتغذي الروح وتسقي عطشها لا يوجد أجمل من سوق طرطوس أثناء المطر
لا يوجد أجمل من كورنيش المدينة أثناء هذا الهطول ذو النكهة الطيفة
هنا الان وبعد كل هذه السنوات أشاهد المطر من شرفة في شارع الثورة... تتراقصُ روحي بهاءً ب طيف السلام
والهدوء... عند المطر تسكن الأصوات كلها في عقلي
تهدأ الروح تنطفئ الحواس كلها عن العمل... لم أعد أشعر بازدحام هذا الشارع ولا أصوات الأبواق المنطلقة من السائقين المتوترين سكنت روحي لتستمتع بكل هذا النعيم
المدن كلها تمطر لكن هنا يا عروسي الجميلة أنتي الأبهى
سماءك تسقي روحي نهماً ب بن معتق
و يتحايل الياسمين هنا على مدينة اللهفة ليتسلق بعض جدرانها
قطرات المطر المتساقطة على أوراق الياسمين تعبث هنا وهناك داخل روح تاهت والمطر
لا أدري بعد علاقة مع طرطوس دامت أكثر من تسع سنوات او أكثر ما هو مقدار تعلقي بها... او سؤال بنكهة أخرى هل استطيع التخلي عنها!!
سؤال قد يبدو سخيفاً للناس لكن لي... ربما أعظم من حبي لمعظم الأشياء
من حفظ الآخر اكثر انا ام شوارعها هي التي حفظتني
ووضعت من روحها قطعة بازل لتكمل التركيبة
لا يضيع شيء مع الوقت فكل ذكرى سيئة كانت أم جيدة لها بالقلب مكانة
إن لم تعلمنا فهي أكيد ستسعدنا
اعادتني الذاكرة لقارئة الطالع التي تتستر بغطاء بائعة الفول النابت... على مدخل حديقة الباسل من جهة دوار الساعة
كانت سابقاً تركن عربتها على البحر يقابلها مطاعم الطبقة المترفة
قالت لي يومها الكثير من الأشياء لكنني بطبعي لا أصدق فكما يقال " كذب المنجمون ولو صدقو"
لكن اليوم وعندما استعيد كلماتها أرى أنها كانت محقة بعدة أمور...
ألوم نفسي على تصديقها لكن مع مرور السنوات وكثرة التجارب الحياتية أساند كلماتها تلك... كانت وقتها قد تركت انطباعاً بالغرابة داخل عقلي
تبيع الفول لطفل يرافق والديه
تعبس بوجه بعض المارة و تضحك للاخرين غريب أمرها
شعرها أشعث تضع إشارب ابيض مع تنورة سوداء و بلوز اسود وجهها تارة يبدو كثير الشر و تارة يبدو لطيفاً كنسمة
اجلس أغلب الأوقات كنت بالمقاعد التي تجاورها سامحة لنفسي بأن اسمع احاديثها مع العابرين على حافة المستقبل في كلماتها
....
اسمع رجل يتأفف منها بصوت منخفض ويهز رأسه رافضاً لكل ما تقوله
استمتع لمراقبة الآخرين أحياناً تستطيع بعد فترة زمنية أن تحفظ طباع الناس وردات الفعل وأحياناً أخرى أرى نفسي متطفلة فأتجول بالمدينة نحو السوق وأجامل المارة بابتسامة لطيفة او أحاربهم بعبوس مقيت
الناس لطفاء مجرد ان تبتسم لهم
أما المدينة ف تكون لطيفة حين تمطر فتغذي الروح وتسقي عطشها لا يوجد أجمل من سوق طرطوس أثناء المطر
لا يوجد أجمل من كورنيش المدينة أثناء هذا الهطول ذو النكهة الطيفة
هنا الان وبعد كل هذه السنوات أشاهد المطر من شرفة في شارع الثورة... تتراقصُ روحي بهاءً ب طيف السلام
والهدوء... عند المطر تسكن الأصوات كلها في عقلي
تهدأ الروح تنطفئ الحواس كلها عن العمل... لم أعد أشعر بازدحام هذا الشارع ولا أصوات الأبواق المنطلقة من السائقين المتوترين سكنت روحي لتستمتع بكل هذا النعيم
المدن كلها تمطر لكن هنا يا عروسي الجميلة أنتي الأبهى
سماءك تسقي روحي نهماً ب بن معتق
و يتحايل الياسمين هنا على مدينة اللهفة ليتسلق بعض جدرانها
قطرات المطر المتساقطة على أوراق الياسمين تعبث هنا وهناك داخل روح تاهت ب حُب مدينة
لا أدري بعد علاقة مع طرطوس دامت أكثر من تسع سنوات او أكثر ما هو مقدار تعلقي بها... او سؤال بنكهة أخرى هل استطيع التخلي عنها!!
سؤال قد يبدو سخيفاً للناس لكن لي... ربما أعظم من حبي لمعظم الأشياء
من حفظ الآخر اكثر انا ام شوارعها هي التي حفظتني
ووضعت من روحها قطعة بازل لتكمل التركيبة
لا يضيع شيء مع الوقت فكل ذكرى سيئة كانت أم جيدة لها بالقلب مكانة
إن لم تعلمنا فهي أكيد ستسعدنا
اعادتني الذاكرة لقارئة الطالع التي تتستر بغطاء بائعة الفول النابت... على مدخل حديقة الباسل من جهة دوار الساعة
كانت سابقاً تركن عربتها على البحر يقابلها مطاعم الطبقة المترفة
قالت لي يومها الكثير من الأشياء لكنني بطبعي لا أصدق فكما يقال " كذب المنجمون ولو صدقو"
لكن اليوم وعندما استعيد كلماتها أرى أنها كانت محقة بعدة أمور...
ألوم نفسي على تصديقها لكن مع مرور السنوات وكثرة التجارب الحياتية أساند كلماتها تلك... كانت وقتها قد تركت انطباعاً بالغرابة داخل عقلي
تبيع الفول لطفل يرافق والديه
تعبس بوجه بعض المارة و تضحك للاخرين غريب أمرها
شعرها أشعث تضع إشارب ابيض مع تنورة سوداء و بلوز اسود وجهها تارة يبدو كثير الشر و تارة يبدو لطيفاً كنسمة
اجلس أغلب الأوقات كنت بالمقاعد التي تجاورها سامحة لنفسي بأن اسمع احاديثها مع العابرين على حافة المستقبل في كلماتها
....
اسمع رجل يتأفف منها بصوت منخفض ويهز رأسه رافضاً لكل ما تقوله
استمتع لمراقبة الآخرين أحياناً تستطيع بعد فترة زمنية أن تحفظ طباع الناس وردات الفعل وأحياناً أخرى أرى نفسي متطفلة فأتجول بالمدينة نحو السوق وأجامل المارة بابتسامة لطيفة او أحاربهم بعبوس مقيت
الناس لطفاء مجرد ان تبتسم لهم
أما المدينة ف تكون لطيفة حين تمطر فتغذي الروح وتسقي عطشها لا يوجد أجمل من سوق طرطوس أثناء المطر
لا يوجد أجمل من كورنيش المدينة أثناء هذا الهطول ذو النكهة الطيفة
هنا الان وبعد كل هذه السنوات أشاهد المطر من شرفة في شارع الثورة... تتراقصُ روحي بهاءً ب طيف السلام
والهدوء... عند المطر تسكن الأصوات كلها في عقلي
تهدأ الروح تنطفئ الحواس كلها عن العمل... لم أعد أشعر بازدحام هذا الشارع ولا أصوات الأبواق المنطلقة من السائقين المتوترين سكنت روحي لتستمتع بكل هذا النعيم
المدن كلها تمطر لكن هنا يا عروسي الجميلة أنتي الأبهى
سماءك تسقي روحي نهماً ب بن معتق
و يتحايل الياسمين هنا على مدينة اللهفة ليتسلق بعض جدرانها
قطرات المطر المتساقطة على أوراق الياسمين تعبث هنا وهناك داخل روح تاهت والمطر
لا أدري بعد علاقة مع طرطوس دامت أكثر من تسع سنوات او أكثر ما هو مقدار تعلقي بها... او سؤال بنكهة أخرى هل استطيع التخلي عنها!!
سؤال قد يبدو سخيفاً للناس لكن لي... ربما أعظم من حبي لمعظم الأشياء
من حفظ الآخر اكثر انا ام شوارعها هي التي حفظتني
ووضعت من روحها قطعة بازل لتكمل التركيبة
لا يضيع شيء مع الوقت فكل ذكرى سيئة كانت أم جيدة لها بالقلب مكانة
إن لم تعلمنا فهي أكيد ستسعدنا
اعادتني الذاكرة لقارئة الطالع التي تتستر بغطاء بائعة الفول النابت... على مدخل حديقة الباسل من جهة دوار الساعة
كانت سابقاً تركن عربتها على البحر يقابلها مطاعم الطبقة المترفة
قالت لي يومها الكثير من الأشياء لكنني بطبعي لا أصدق فكما يقال " كذب المنجمون ولو صدقو"
لكن اليوم وعندما استعيد كلماتها أرى أنها كانت محقة بعدة أمور...
ألوم نفسي على تصديقها لكن مع مرور السنوات وكثرة التجارب الحياتية أساند كلماتها تلك... كانت وقتها قد تركت انطباعاً بالغرابة داخل عقلي
تبيع الفول لطفل يرافق والديه
تعبس بوجه بعض المارة و تضحك للاخرين غريب أمرها
شعرها أشعث تضع إشارب ابيض مع تنورة سوداء و بلوز اسود وجهها تارة يبدو كثير الشر و تارة يبدو لطيفاً كنسمة
اجلس أغلب الأوقات كنت بالمقاعد التي تجاورها سامحة لنفسي بأن اسمع احاديثها مع العابرين على حافة المستقبل في كلماتها
....
اسمع رجل يتأفف منها بصوت منخفض ويهز رأسه رافضاً لكل ما تقوله
استمتع لمراقبة الآخرين أحياناً تستطيع بعد فترة زمنية أن تحفظ طباع الناس وردات الفعل وأحياناً أخرى أرى نفسي متطفلة فأتجول بالمدينة نحو السوق وأجامل المارة بابتسامة لطيفة او أحاربهم بعبوس مقيت
الناس لطفاء مجرد ان تبتسم لهم
أما المدينة ف تكون لطيفة حين تمطر فتغذي الروح وتسقي عطشها لا يوجد أجمل من سوق طرطوس أثناء المطر
لا يوجد أجمل من كورنيش المدينة أثناء هذا الهطول ذو النكهة الطيفة
هنا الان وبعد كل هذه السنوات أشاهد المطر من شرفة في شارع الثورة... تتراقصُ روحي بهاءً ب طيف السلام
والهدوء... عند المطر تسكن الأصوات كلها في عقلي
تهدأ الروح تنطفئ الحواس كلها عن العمل... لم أعد أشعر بازدحام هذا الشارع ولا أصوات الأبواق المنطلقة من السائقين المتوترين سكنت روحي لتستمتع بكل هذا النعيم
المدن كلها تمطر لكن هنا يا عروسي الجميلة أنتي الأبهى
سماءك تسقي روحي نهماً ب بن معتق
و يتحايل الياسمين هنا على مدينة اللهفة ليتسلق بعض جدرانها
قطرات المطر المتساقطة على أوراق الياسمين تعبث هنا وهناك داخل روح تاهت ب حُب مدينة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

