الخميس، 30 أبريل 2020

رض نفسي


في جمال الروح كل شيء متاح.. قد يبدو لك طيف ابتسامة معجزة خيالية من مارق متعبد لوجه الله وضحكة صداها يُغرق الروح أكثر ويرفعها للسماوات مكان جديد يضج مسامعي ويعطي لك روح من بعيد مليئة بأصوات يوماً ما ستملأ هذا الكيان الجديد يمكن للخيال رسم مايريد... يُمكن أن يحيي ويميت الروح سنيني تمر تارة بعجل وتارة ببطء شديد ابتسامات أصدقائي... مركونة هنا على نافذة... يبدو لي أن الإنسان يستطيع أن يجد له مكان خاص أينما ذهب يزهر ويذبل في مدن جديدة وفي محطات حياة متفرقة لا تمشي دائماً كما يريد، وتضعه على مفترق طريق.. بين الصحيح واللازم لتنشد الروح بعدها الخلاص ولا تجده وتنشد الخلاص ولا تجده... وتنشد الخلاص حتى الرمق الأخير ليأتيها مستعجلاً قرأت في أحد الكتب مرة "فكما يضرّ التدخين بالرئتين ، كذلك يفعلُ الإستياء بالروح ؛ حتى نفخة واحدة منه ، تضرُّ بالإنسان." أوهام الإنسان الذي يخلفها عقله نتيجة تجميع أفكار المجتمع و الأسى الذي يراه كل يوم في عيون من حوله وحين ينظر للمارة عبر الشارع أو في باصات النقل الداخلي تجعله يسبح بخياله بعيداً عن الواقع قليلاً قريباً من خيال يجعله يميل بأفكاره السوداوية نحو الانتحار ربما أو عبثية الحياة .... ليس باليد حيلة فمهما كنت تشعر بالسعادة في حياتك الشخصية قد يؤذيك ألم شخص ما لا تعرفه ولن تعرفه... قد تؤذيك الحياة ب القاع في الأماكن التي لم يُخيل إليك يوماً أنها قد تكون موجودة في وطنك ... و سوداوبتها المفرطة لبعض الاشخاص... لا بأس فلن يصفك أحد بالمريض النفسي بل على العكس... لكل منا رض نفسي خلفته الحرب وأظهرته لنا تباعاً على مر السنين مما يجعل الروح صعبة الشفاء... فتعود لزاويتك وتعود ضحكات كل من تعرفهم تعيد الحياة شيئاً فشيئاً إلى الروح بسيطة هي هذه المعادلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

❤️كل الحب ❤️