الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

حكاية مدينة طرطوس 8

عروس البحر "بديت القصة تحت الشتي بأول شتي  حبو بعضن وخلصت القصة بتاني شتي تحت الشتي تركو بعضن" لم تكف هذه المرأة عن التكلم في هذا الصباح.. كانت تُعلم جارتها  طريقة صنع المعكرونة... القليل من البندورة مع رب البندورة والبصل أكنتم  تعلمون أن المعكرونة يضاف إليها الجزر؟؟ مرحى لها لقد علمتني شيئاً وتستعجب من أولادها على  كل سؤال يسألونه... وتتكلم عن مناوبة زوجها... مدموج هو صوتها مع صوت فيروز تُرى هل تفهم فيروز..! هل تعي أننا في حضرة صوتها يجب علينا كلنا الإصغاء؟؟! أظنها لم تعلم بعد... تُرى هل تعلم أن قبل يومين كان يوم المرأة العالمي؟ كيف تعاملت مع الموضوع أم أنه لايعنيها كبقيتنا كما هو معلوم أن أول موقف للميكرو باص  هو المصرف العقاري... نزل اثنين طبعاً دون أن يتنازل صاحب اول مقعد عند الباب بالنزول لكي يسمح لهم بالمرور فكان عليهم طي أنفسهم مع ضربة بالرأس على حافة الباب... انهم محظوظون على عكس الشاب الجالس بجانبي فصاحب الميكرو لم يسمعه وأكمل المشي بعد أن وقف الشاب وبدأ بالتلويح له والصراخ... بداية يومه سيئة رمى بنفسه بأسرع مايمكن ودون أن يفتح الباب  له ذلك الأحمق الجالس بالأمام.... اه كم تمنيت ضربه بهاتفي على رأسه طرطوس جميلة... دوار أمن الدولة المتجه نحو بنك عودة هو الأحب إلى قلبي. اليوم سأذهب إلى مكان ما هذا ماكان يجول ببالي عندنا لمحتك تأتي باتجاهي مبتسم... ساحر كانت أول محطة هي #موقف_دارينا مع القليل من الكراميلو اللذيذ  والقليل من سحر عينيك... أمام مرفأ أرواد انها التجربة الأولى لي في البحر لا أخفي عليكم أنني كنت خائفة قليلاً مع بعض التوتر لكنني حاولت أن أكون غير مبالية أمامه.... لا يخيفني هذا الزورق الذي سينقلني إلى الجزيرة البحر... صفائه.. لونه الجاذب... عينيك... يديك المتشبثة بهما خوفاً من الوقوع مع كل اهتزازة.... البحر اليوم هادئ جداً وهذا من حسن حظي😍... شاب مع زوجته ويبدو عليهما أنهما حديثي الزواج.... رجل وزوجته مع ابنهما الصغير شعرت بأنهم مثلي يعبرون البحر لأول مرة يوم من العمر هذا كل ما أستطيع أن أقوله عن هذا اليوم الشخص الذي أحبه في المدينة التي أحبها بتجربة جديدة ورائعة عند النزول من الزورق يوجد تمثال للرئيس حافظ الأسد رحمه الله... وجوه باسمة وأخرى كالحة... مستغربة مستفسرة عن القادمين، أبنية مع حارات ضيقة وجميلة محلات الصدف والتحف الصدفية اذا اتجهنا نحو اليمين سنعبر إلى القلعة والبرج الايوبي... واذا اتجهنا يساراً... مكان صناعة الزوارق وهو ماوجدته رائع جداً.. طبعاً القلعة تفوق الوصف بجمالها.... هنالك ذاك السجن عند الدخول بجهة اليسار الذي سُجن فيه فارس الخوري، هاشم الأتاسي مع آخرون... صراحة تفاجأت بمدى سوء المكان... الدرج الضيق إلى السطح وبعض الأبواب المغلقة... البناء رائع جداً ومازال يحافظ على جماليته بتاريخ أقرب مايكون للحلم... البرج بمواجهة مدينة طرطوس وأمامه المقاهي التي يجذبك أصحابها للجلوس فيها رغماً عنك 😂... يوجد مقهى أيضاً داخل البرج يوجد ايضاً هذا المطعم الذي يُسمى "السمكة" خرجنا من أرواد وكلي شوق لإعادة هذا اليوم بتفاصيله جميعها....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

❤️كل الحب ❤️