الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

قديسي أبولو

سوية مشينا معاً على حافة الحب حفظت خطانا شوارع دمشق كما حفظتها قبلاً طرطوس الأحب إلى القلب أجمل شيء في دمشق انك موجود فيها وأعظم حب قد يشعر به الإنسان هو برفقة نبض قلبه ممسكاً بيده متحدياً العالم ب مأساوية ساذجة كانت تعانق أرواحنا لمدة ليست بالقصيرة أبولو إلهي المفضل...  اله احتل مدينة عريقة... أعاد الحياة إلى خباياها اللطيفة ركضنا معاً لنكسر حاجز الحرية أحببنا... ضحكنا سمفونيتي المفضلة كانت تعزف الحانك كان صوتك يبعث الطرب الأصيل على مسمعي ضحكتك أعلنت انتصار ك مدينة خرجت من حرب ك دمشق.. عينيك حبتا البن المعتق و خيوط العسل المتأصل للروح الياسمين الذي تربع على الخدود... وعلق بالمكان كالسحر... البرق... طفلي... و موسيقى كلاسيكية عزفتها الملائكة عينيك مجرتا الكون المرصع بالنجوم نجمي الاتي من الفضاء العابر إلى مروجي الخضراء القديس مددت يدي لأمسك بخيالك فلقد رأيته يعبر ممسكاً بيدي شوارع المدن المعبقة برائحة الياسمين... نسمات الصيف كانت قد اخذتك بعيداً خلف المدى خرافي الحسن هذا المساء أنت دعني أتعمق بك أروي نهمي بالكتابة عنك... اعطي عينيك  روح من كيان القلب وكيف لا أعيشك  وحبك أغلى من حياتي أطمئن فأنا صامدة هنا حتى قدومك ووجهك الذي أعشق هالة نور حالمة كيف لا وأنت اله الشمس أبولو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

❤️كل الحب ❤️