الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

أبولو إلهي الجميل

متل قهوة الصبح متل صوت الحنونة فيروز ..... أنت أيها النجم الآتي من الفضاء.... هل اشتقت لمناداتي لك بهذا الأسم.... نعم لك غبت طويلاً... غبت في حنايا ضحكاتك.. وكلماتك.... نبرة صوتك اللطيفة والمعبقة بأصوات قدماء الطرب الأصيل أنتظرتك أبولو في ذات المقهى الذي تعودنا الالتقاء فيه أنتظرتك في خيالي كثيراً كنت في كل مرة تظهر كالشمس بضحكة براقة ومشية مميزة كنت أشعر بقدومك انتظرك على أطراف اللهفة.... أراك في قعر فنجان قهوتي العاشر.... لقد طال غيابك واشتياقي يعلن حالات تأهبه القصوى أكتبك لأشكو لك نفسي في الغياب... ضاحكة لكن في شوق كبير... و تكاد تحرق أنفاسها راكضة لتبحث عنك انزل الدرج المنتظر لنا... فقد حفظ خطانا عليه وانتظرنا طويلاً عزيزي لم أجدك هنا... وجدت اطراف عطرك مع بعض من ضحكاتك وحركاتك اللطيفة مع ابتسامة حنونة تخترق فضاء قلبي ووردة جورية حمراء وحيدة ملقاة على حافة الدرج صدى صوتك ينبعث في هذه الأماكن دائما.... لم يكن ليخطر على بالي ان هذه المدينة  ستشهد على قصة عشقها الأبدية... وان هذه الشوارع ستشتاق خطانا هذه مدينتنا.... شهدت على قصة مع إله وليس أي إله من آلهة الأغريق انه إله الشمس أبولو مع نجمته المضيئة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

❤️كل الحب ❤️