الجمعة، 7 أغسطس 2020

حكاية مدينة طرطوس 5

لا مدن بعدك ... يبدو مبالغاً به! لا أدري... أنتِ المدينة التي لا تنام للوهلة الأولى وبقلب عاشقة أشعر أني دخلت الجنة وأن بُعد عدة كيلومترات فاصلة بالميكرو باص هو سنين وسنين ضوئية للوصول وخاصة عندما تحمل هذه المدينة بين طياتها حكايات لي ولك وخاصة عندما أعلم أنك تنتظرني وتعد الثواني لحين رؤية عينيي من أنت؟ من أنت لتحول شغفي بمدينة الياسمين لشغف مسافر يتنقل حتى عروس البحر من أنت يا من لمعت مروجي الخضراء فرحً بلقياك درجات الحرارة عالية جداً وانا مازلت مُصرة على إمساك يدك بقوة... امشي خطواتي مسرعة تارة متباطئة تارة أخرى لأستطيع مجاراتك... وأرقص بقلبي مبتهجة ب صبرك الطويل و تحملك لمعاناة اليوم ... رأيتك قبلاً عشقتك بين جدران القلعة القديمة على بعد نسمات وبحر من طرطوس طارت روحي سعيدة في كل شارع من شوارع مدينة الليمون مع كل خطوة اصحاب المحال ضاقو ذرعاً ب برودة الشاري حتى تشعر أنهم سينفجرون من شدة الابتسامة المصطنعة... صاحب محل الأحذية ف كان رجُل خمسيني عصبي ال طلعة أبى أن يبدل حذاء لطفل صغير أعاده الجد بل صرخ بوجهه وقال لا أريد أن أبيعك اخرج من هنا كم رغبت أن أقوم بضربه بالكعب الذي أحمله 😁 خرجت من المحل وكأن أحدهم ضربني على رأسي... المدينة فيها حياة رغم الحرارة المرتفعة نجد الناس لا يأبهون لهذا الأمر أما أنا فكنت في مجرة أخرى أنظر إليك من المرآة أمام السائق أرى تعابيراً سعيدة متعبة أستطعت أن أرى إنعكاس سعادتك داخل روحي قلت تبارك الخالق هذه النظرات المقدسة... تلك العينين المشابهة للبن المعتق المشابهة ل كينونة هذه المدينة... لسجر الليمون... ونسيم أمواجها لابتسامة تحيي الروح ك مرج أخضر في وسط ضجيج مدينة نعم لا مدن بعدك... فأنت مدينة الحب الأول و ال شغف الدائم أنت حاضرة في ذاكرة هذه القداسة ومستمرة في مكانك ثابتة ثبات الروح لم أر بائعي الورود أيعقل أن مدينة بهذه الجمالية تفقد هذه الميزة الجميلة ان تتناثر اوراقها على طرقات الحنين #طرطوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

❤️كل الحب ❤️