الجمعة، 7 أغسطس 2020
الوقت
الوقت
هنا يمر ببطء عادت دقات الساعة تنزوي نحو الهدوء فلا شيء قد أفعله قد يغير الأحداث ، في ليالي الشتاء حين تعود لي ذاكرتي نحو العام الماضي ...
ضحكات مسروقة.. احزان متتابعة وعيون تنظر لك بعين الحيرة.. والانا الداخلي يمنعك من الشعور بالأمان على مدى سنتين وفي كل يوم كان هناك أنا يلاحقني ويعيد لي ذكرياتي التعيسة..
ايقنت يوما ان كل شخص تنتظره سعادة من نوع ما وفي وقت محدد وان الصبر هو الحل ..
لكن أرجوكم من يتمتع به الآن ...واليوم وانا في ملاذي أنظر للأحداث كمسلسل تلفزيوني أرى ساعة الفرح وساعة التعاسة والتوق الى الهروب... وارى الفرج..
علمت بأن الرب رحيم وان الايام تأتي دائما وسطية من منحانا نحوها فلنبتسم ..
حقيقة أحاول الابتسام منذ 7 شهور بلياليها وفشلت فشلا ذريعا في غالبية الايام.. كان هناك شمسا تحيي.. تضيء وتخفي ساعات الانكسار الا ان شفيت تماما
من منا ينزوي هكذا دائما دون ان يجد شمسه.. لا أحد
تعمقك بفهم شخص ما ينبع من مدى أهتمامك به وموقعه في جدول اولوياتك فكلما شعرت نحوه بالرأفة والحب والصداقة حاولت استيعابه أكثر هل وجدتم شمسكم!!؟ أنا فعلت
...
اللوم على الدوام يحاول العبث بنا فنتجه نحو الغطاء الخارجي لتعابير الوجه ونحاول رسم قناع اللامبالاة
هل فكرتم حقا بأن بعض الأشخاص تستحق الفرص الثانية وأن الرب هو من وهبهم اياها وليس أنتم يابني البشر
...
جنون وربما هلوسات لكنها حقيقة بالنسبة لاشخاص مثلي يحاولون جر انفسهم نحو فهم الآخر ولأظن بانه خطأ بقدر ماهو منهك للنفس...
هنا من زاويتي المطلة على ساحات معارك النفس أحد نفسي أتسرب منها بهدوء نحو عالم أكثر اشراقا.. ليست خيانة لأفكاري بقدر ماهي استسلام للشعور بالسلام والطمأنينة
#نور_البسام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
❤️كل الحب ❤️